عالي الهمّة لا يرضى بما دونَ الجنّة

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أبو سارية

مدونة أبي سارية (اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائك من النيران)

الأربعاء,نيسان 16, 2008


هذه صرخة أطلقها أخي الدكتور الشيخ بسام الطراس - حفظه الله - أتشرف بنشرها على مدونتي لعل الله تعالى ينفع بها

 

في ذِكْرَاكَ عَيَّاش

ayash

عِشْ هكذا في عُلُوٍ أيها البطل, رحمك الله حيَّاً وميتاً, طالباً وزوجاً أباً وابناً مهندساً ومجاهداً.

يحيى عياش بَطَلٌ معاصر لنا, ومع قصر عمره يصعب علينا سرد إنجازاته, فقد ولد يوم الأحد 6/3/1966 واستشهد يوم الجمعة 5/1/1996م = 30سنة من الإنتاج المتميز والعمل الصالح. كان وزنه عند ولادته كيلوغراماً ونصف فقط, ولم يتصور أحد يومَها أن هذا الطفل سيعيش ويصبح رجلاً كما قالت أمه!.

صاحب فطنة وذكاء, نال في الشهادة الثانوية: 904 من 1000 كما نال البكالوريوس في هندسة الكهرباء من جامعة بير زيت بتقدير ممتاز. "المهندس!" هذا لَقبه، اشتهر بوضوح الهدف والنفس التواقة فهو القائل: "بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين, غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه".

الأمم تقوم على أكتاف الرجال العاملين والنساء المبدعات, وأنت من أعظم رجالاتنا -رفع الله قدرك كما رفعت قدرنا وجزاك الله عنا خيراً- كنت في طفولتك مثالاً للنباهة والأدب وحسن الخلق, وكنت في شبابك مثالاً للإقدام وعلوِّ الهِمَّة والتفوق والإبداع, وكنت مع أبويك مثالاً للبر والطاعة, وكنت مع شريكة حياتك مثالاً للحب والوفاء والتقدير والاحترام, وكنت مع أقرانك وإخوانك مثالاً للصدق والوفاء ودوام التوجيه والإرشاد, وكنت مع قيادتك مثالاً للجندية وسرعة الاستجابة والإخلاص ودقة التنفيذ...

وكنت وفياً لقضيتك فطمأنتنا عليها بقولك: "لا تنْزعجوا, فلست وحدي مهندس التفجيرات, فهناك عدد كبير..." كما كنت شوكة في حَلْق أعدائك حتى أرغمتهم على الاعتراف بقدراتك حيث أعلن ضابط مخابرات "الشاباك" إعجابه فقال: "مع أسفي الشديد فلا بد لي أولاً أن أعرب عن تقديري وإعجابي بقدراته وخبراته وإلمامه إزاء كل ما يتصل بإعداد المتفجرات... هذا المطلوب لا يستكين, يعمل بلا توقف... فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أنه يفكر ويعمل بصورة صحيحة".

هذا أنت فمن نحن؟؟

نعاهدك أيها البطل أن نكمل المسيرة, وأن نكرِّر نموذجك الفريد, سنكون في مدارسنا وجامعاتنا أنجح الطلبة, وسنكون في مجتمعاتنا مميَّزين شامة بين الناس, وسنكون لهذا الدين فداء, سنحمل همَّ الإسلام, وسيزيد وعْيُنا أكثر فأكثر, وستَزيد معلوماتنا عنك وعن العظماء أمثالك. لن نرضى بالدُّون, ولن نكون صَرْعى الشهوة والغواية, لن نقبل الإعراض عن دعوة الناس إلى الله لينالوا السعادة والفلاح وسنتخذ مكاناً مرموقاً في الصف الأول, سنسمو بأنفسنا لنعانق العلياء ونناجي عنان السماء...

احتفل اليهود وقادة العدو يوم علموا بقتلك, ووالله لن يهدأ بالُهم ما دام فينا عِرْق ينبض, ففلسطين عروس عظمى ولن نستغلِيَ المهر... ليعلم هؤلاء أن المسلم أعزُّ من أن يُرهن أو أن يَجْبُن, ليعلم هؤلاء أن القيد مهما استَحْكَم سيُكسَر, وأن الظلم مهما عمَّ سيدوسه الحق ويزيله بإذن الله.

صدَقت مع الله فصَدَقَك الله ولا نزكي على الله أحداً, فرزقك المِيْتة التي أحببت وأنت القائل: "على الكريم أن يختار المِيْتة التي يحب أن يلقى الله بها"! نسأله سبحانه الصدق والثبات وتحرير العباد والبلاد والفوز بمقام النبيين والشهداء.

بسـام الطراس 21-3-2008

 

 



في22,نيسان,2008  -  06:03 مساءً, mys2528 كتبها ...

كم نحن صغار امام هؤلاء العظماء
صغار فى
طموحنا
افكارنا
افعلنا
سنبقى كذلك ما لم نرتقى
مثلما ارتقو
رقى فى الحياة
رقى فى الممات
ففازو بجنات
حياة فيها بلا ممات
سبحانك ربي اني كنت من الظالمين


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أخوكم المُحِبّ أبو سارية