بحبحها شوي يا زلمة!!
والد العروس: بحبحها شوي يا زلمة.
والد العريس: لا هيدا كتير وزيادة.
واحد أهبل من الحضور: أنتم كرماء والعروس بتستاهل.
الشيخ المسكين: صلّوا على النبي يا جماعة.
الجميع: اللهم صلّ عليك يا نبي.
العريس المسكين: عقله عند العروس، وخايف تحترق الطبخة.
العروس المسكينة: يدها على قلبها ودموعها قد اختلطت بكحلتها.
أم العروس للعروس: ولا يهمك بجوّزك سيد سيدو.
وجاهة العريس: شو قلتوا يا جماعة؟
أخو العروس: الوالد قال آخر ما عندنا من كلام، هيك قليل كتير كتير، والله قليل، ما معقول، شو مفكرين أختنا رخيصة؟!
أخو العريس: يلا قوموا يا جماعة، الظاهر ما في نصيب.
يَنفَضُّ الجميع من المجلس كلُّ يحدِّثُ ببطولاته، وعدم تنازله للآخر، تاركين خلفهم مأساةً جديدة من مآسي المجتمع المسلم، تاركين خلفهم قلبيْ شاب وشابة قد انفطرا حزناً وأسى على حالهما، وعلى ما مضى وما هو آتٍ في مستقبلهما، من غير أن يشعر بهما أحد إلا الله تعالى.
إنها قصة غلاء المهور والمغالاة فيها، عندما تتحول المرأة لسلعة في المزاد العلني، وعندما تتدخل الجاهليات والعصبيات، عند تلك الشكليات الجوفاء تتحطم آمال مئات الآلاف من الشباب والشابات الذين يرغبون في الستر والعفّة والتحصين.
نعم أحبتي في الله هذا ما زال قائماً في بعض مجتمعاتنا إلى يومنا هذا ونحن في القرن الحادي والعشرين، ومنشأ ذلك يعود لـ:
· الجهل بأحكام الدين الحنيف.
· تغليب العادات والتقاليد والقبليات والعصبيات على أحكام الدين.
· انحراف مفهوم المهر الذي هو تكريم للمرأة وليس سعراً لها.
· عدم الشعور بالمسؤولية تجاه أبنائنا وبناتنا.
· تقديم الشكليات الجوفاء والإغراق فيها على حساب الجوهر.
وبعد كل ذلك يأتي نفس الأشخاص ليتكلموا عن انتشار الفاحشة والرذيلة والزنا في المجتمع، من غير أن يشعروا أنهم هم أدوات وأسباب لانتشارها وتفشّيها.
وبقي التطبيق....
كتبها أبو سارية في 03:32 مساءً ::
والله ان هذا ليدمى القلب
ويحز فى النفس ما يحدث للشبابنا وفتياتنا
فيدمر مستقبلهم من اجل افكار جاهليه قضى عليها الاسلام وهاهى تعود من جديد
وذلك بعد ان حيدنا الاسلام من حياتنا
الفتاة اصبحت سلعة
والشاب مستهلك
وولى الامر تاجر
اللهم رد ولاة امورنا وشبابنا وفتياتنا الى دينك ردا جميلا
الاسم: أبو سارية
