لبنان وأكذوبة العيش المشترك...التي طالما كذَّبوا بها على الناس وخدعوهم،، ولطالما كانوا يحاسبون من بيَّن أن تلك أكذوبة لا حقيقة... ها هي الأكذوبة تتجسد واقعاً على الأرض

الاستعدادات لتمتين العيش المشترك (لاحظ بدلة رجل أمن)؟

أحباب العيش المشترك في الميدان

حراسة العيش المشترك

حماية العيش المشترك

انتصارات ورايات العيش المشترك

أسرى العيش المشترك

ولك فدى العيش المشترك
أيها الكذابون الدجّالون الهمج الرعاع
كتبها أبو سارية في 01:00 مساءً ::
9 تعليقات
في18,أيار,2008 - 11:06 مساءً, مجهول كتبها ...
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
واللهي مانراة الان يدمي القلب ويجعلها تعتصر حزنا علي هذا البلد الجميل المسالم
ولانستطيع غير ان نقول حفظكي الله يالبنان وحفظ اهلك من كل شر
اختك ف الله
الخيزرانه
في18,أيار,2008 - 11:56 مساءً, أبو سارية كتبها ...
بارك الله بك يا أختي الخيزرانة على هذه الدعوات الصادقات
وجزاك كل خير
في19,أيار,2008 - 09:16 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...
الأخوة الأفاضل المدونون .. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ردي على الكتور .. من وجهة نظري إطلاعكم عليه قد يفيد وخاصة للبنانيون ولمن يريد معرفة الحقيقة .. بالبرهان والدليل .. بعد أن ينحي العاطفة على جنب فلقد ثبت أن العاطفة وحدها لا تحل المشاكل الكبرى ...؟؟؟ وردي هو التالي ..
السيد الدكتور .. كمال ابراهيم ...
ارد تحيتك بأجمل منها لشخصك الكريم ..
وأرد على ردك .. رد من يريد اتباع الحق وظني أنك منهم .. ولن استشهد إلا بما استشهدت فيه من آيات الله البينات ..
في 18,أيار,2008 - 06:47 مساءً, د. كمال إبراهيم علاونه كتبها ...
السيد ابو عويصه
تحية طيبة وبعد ،
رد لمن يريد الرد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> وهذا ردي عليك أخي الدكتور جعلته باختصار على شكل أسئلة على ما استشهدت فيه من آيات الله في ردك علي ..
يقول الله القوي المتين جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
سؤال أبو عويصة لك يا دكتور .. هل اتقينا الله سنة وشيعة .. واعتصمنا بكتابه وبسنة نبيه .. ولم نتفرق ..ودعونا إلى الخير ونهونا عن المنكر ...أم أننا أصبحنا قيس ويمن ..؟؟
وتقول يا دكتور أنا شخصيا كل من لا يحترم حزب الله المجاهد لا احترمه إطلاقا ولا تسألني لماذا .،[ وأبو عويصة يسألك لماذا تحلل لنفسك ما تحرمه على غيرك ممن لا يحترم حزب الله أو رئيسه حسن ..؟!]
وتقول الصراع في لبنان وفي الوطن العربي إجمالا ، ليس صراعا طائفيا بل هو صراع بين مشروعين الأول إسلامي والثاني أمريكي غربي نتن رائحته مثل رائحة المجاري لا ثالث لهم..
[ وسؤالي لل عن دستور هذا المشروع الذي تسميه إسلامي هل قرأت مواد دستوره وهل ممكن أن تطلعنا عليه .. وهل هو يقوم على الكتاب والسنة ..؟؟ أم على الطائفية البغيضة التي لا تحبها وإذا كان الذي يجري على أرض العراق ليس حرباً طائفية فبماذا تسميها وبماذا تسمي اشتراك حركة أمل مع اليهود والمارونين في ذبح السنة في مخيمات لبنان وسيدحسن كان شاهد على ذلك الذبح.. وأبو عويصة بابتظار جوابك ..]
وتقول هذه مدونة فلسطين العربية المسلمة وليست مدونة طائفية أو هرطقات ، والله نسال أن يوفق جميع المسلمين.. تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ،
ولا للطائفية القذرة ..لا للحزبية النتنة ..لا للفئوية الضيقة ..لا لموالاة الأمريكان
لا لموالاة الصهيانية الأنجاس .. نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم
يقول الله العزيز الحكيم : { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7)}( القرآن المجيد ، الممتحنة ) .
>>>>>>>>>>>> وسؤال أبو عويصة لك .. هل تعرف معنى هذه الآيات التي استشهدت فيها .. وهل حزب الله الذي تدافع عنه وتحبه لأنه أطلق بضعة صواريخ على اليهود يفهم معنى هذه الآيات ويطبقها في منهج حياته هو ومن يدعمه من الإيرانين والسوريين ..؟؟ وهل يا دكتور علاونة .. من يكره أبي بكر وهو الذي كان ثاني أثنين في الغار وعمر الفاروق ويسبهما ويتهم عائشة الطاهرة المطهرة التي نزلت برائتها من فوق سبع سماوات .. [ بالزنا ] هم ممن يفهم معنى هذه الآيات .. وهل من يقول عن جبريل عليه السلام أنه أخطأ في توصيل الرسلة فبدل أن ينزلها على علي ذهب بها إلى محمد صلى الله عليه وسلم ..!! هل هم في نظرك ممن يفهمون تلك الآيات التي استشهدت فيها في ردك علي يا دكتور ..وهل الحزبية والطائفية التي لا تحبها .. حزب الله وحركة أمل والحكومات الشيعية التي استلمت الحكم في العراق بعد صدام وكل المرجعيات في إيران .. هم غير حزبيين ولا طائفيين.. ؟؟
... يا دكتور كنت أتوقع أنك الوحيد الذي سيناصرني فيما أدعوا اليه .. وهو مطالبتي بعودة الجميع سنة وشيعة للعمل بما جاء في بكتاب الله وسنة رسوله كما عمل سلفنا الصالح وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم الذين كان عملهم تطبيقاً حياً في منهج حياتهم لتلك الآيات التي استشهدت فيها..وفي نظري ومفهومي إن أردنا النصر والتمكين في الأرض وعودة عزنا ومجدنا هو مرهون بعد مشيئة الله .. بمن يقبل [ من السنة والشيعة ] بتلك العودة للعمل على طريقتهم وفهمهم وعملهم أولئك الصحابة المصطفيين الأخيار والأطهار الذي كان للإسلام ولعموم المسلمين وليس لطائفة بعينها لذلك نصرهم الله سبجانه على أعظم قويتين في زمانهم رغم عدم توافر موازين القوى بينهم ...!!
فيا دكتور .. أبو عويصة يعترف بأن في وقتنا الراهن معسكر المولاة ليس مهيئناً ولا مؤهلاً لتلك العودة لأنه مرتبط بالمشروع الأمريكي كما قلت أنت في ردك ..
فهـــــــــل المشروع الذي تسميه أيضاً أنت إسلامي والذي هو مرتبط بإيران والعراق الحالي وسوريا وممثلهم في لبنان حزب الله وحركة أمل .. هم ممهيئون ومؤهلون لتك العودة للعمل بكتاب الله وسنة رسوله ولما كان عليه فهم وعمل سلفـنا الصالح وهـل يسعهم ما وسـع علي رضي الله عنه والحسن الذي سمي عامه بعام الجماعة ..
أم أنهم سيبقون باطنيين ومطالبين بثأر الحسين [ وممن سيطلبون ذلك الثار يا دكتور وهل سألت نفسك يوماً هذا السؤال أو سألت أحداً ممن تعرف منهم ] لن تجد إجابة منهم واضحة لأنهم يجيدون استعمال التقية ومعنى التقية لمن لا يعرف هي [ إظهارك للسني خلاف ما تبطن ...!!] وإذا لم تصدق أنت وغيرك اقرأ كتبهم القديمة والحديثة واقرأ دستور الجمهورية الإسلامي الإيرانية التي لغاية تاريخه لا تسمح بإقامة مسجد للسنة في عاصمتها طهران .. بينما أمريكا تسمح للمسلمون باقامة عشرات المساجد في عاصمتها ...!!! يا دكتور كمال الذي أنتظر رد منه يتاسب مع ما سألت عنه ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،
في22,أيار,2008 - 09:06 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...
الأخوة المدونون الأفاضل .. سأنشر هذا الرد على مدونة كل من أتوسم فيه الخير وأن لتدوينه هدف جاد يسعى من خلاله لنشر ثقافة العودة لفهم الإسلام السمح الذي كان قبل التشيع والمذاهب التي فرقت بين المسلمين .. وفق مراد الله وسنة نبيه من أجل بناء جسور التواصل لما انقطع وفرق بينهما بعد بعدهما عن ذلك الفهم الصحيح للإسلام ..،،
--------------------------------------
كتب كامل كامل ...
الأخ الحبيب أبو عويصة السلام عليكم أولا أنت مشكور على نيتك الحسنة ثانيا أنت في مقالتك السابقة تركز على حكم أبو بكر وعمر وعثمان والشيعة يكفرون بهم ويسبونهم ليل نهار ويتدينون بذلك وفى المقالة الثانية هذه تركز على الاحتكام للشرع لفض الخلاف بين الستة والشيعة ... والشيعة لن يأتون للشرع أبدا لأنه ببساطة عندهم شرع مختلف اختلقه لهم أصناف الآلهة من المرجعيات والآيات وغيرها من الألقاب التي لم ينزل الله بها من سلطان والحل في لبنان هو أن يتسلح أهل السنة وان يحموا أنفسهم من هؤلاء المجوس حتى لا يحدث لهم ما حدث لإخوانهم في العراق وفى نهر البارد عندما توافق الفرقاء في لبنان على قتل المجاهدين لأنهم سنة ولا تنسى أن الشيعة يتدينون بالتقية وغالبا موضوع المقاومة هذه من حسن نصر الله موضوع تربيط مع اليهود والنتائج على الأرض تشهد على ذلك ولك التحية كامل كامل
20, أيار, 2008 - 10:44 صباحا
--------------------------------------
كتب أبو عويصة ...
الأخ.. الفاهم .. كامل كامل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.. وبعد هذا ردي على تعليقك الواعي والمفيد .. يا أخي .. يقول المثل آلميه تكذب الغطاس .. ومعناه لمن لا يعرف ..
أن من يدعي أنه سباح فهذا البحر أمامه .. وأنا لما أركز في فهمي للإسلام على أنصع وأعز فترة ذهبية لحكم الإسلام وهي فترة حكم الخلفاء الراشدين حتى لا أترك فرصة لأحد من السنة والشيعة أن يتحجج بمعايب من حكم بعدهم ..
لأرى إن كانوا الشيعة صادقين في إسلامهم وحبهم له فإن كانوا صادقين فلن يجدون قدوة لهم طبق الإسلام كما طبقه . [ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ] رضي الله عنهم أفضل تطبيق على أرض الواقع ... والإصرار على تركيزي وتذكيري بنصاعة حكمهم أولئك الأخيار الأطهار ...
هو لمعرفة صدق الشيعة من كذبهم في ادعائهم في أنهم يريدون عودة عز ومجد الإسلام ..؟ على أي فهم هل هو على الفهم الذي فهمه وعمل بيه أولئك الأخيار الأطهار كما قلنا أم عندهم فهم آخر يتلقونه عبر المرجعيات من غائب السرداب .....؟؟!!
وهناك مثل آخر يقول .. هذا الميدان يا حديدان .. ولمن لا يعرف معناه .. هو باختصار يوصل رسالة لكل من يدعي شيء ويفعل عكسه .. كالشيعة ... هم يدعون أنهم أعداء لليهود وأمريكا .. وفي واقع الحال بدل أن يقاتلون الأمريكان على أرض العراق وأفغانستان هم يساعدونهم ويعتبرونهم محررين لا محتلين ...!!؟؟
وفي لبنان بنا حزب الله وحركة أمل بعد مشاركتهم في ذبح الفلسطينيون في المخيمات .. أمجاد وهمية مصطنعة عبر مقاومة لإخراج اليهود من الجنوب وهي مقاومة لها أهداف غير تحرير فلسطين والدليل ..[ أن الجولان ما زال محتل وهناك عشرات المبررات لفتح جبهة فيه لقتال اليهود تنشغل فيه عناصر حزب الله بدل من انشغالهما بقتل السنة في شوارع بيروت أو تنشغل في قتال اليهود والأمريكان على جبهة العراق المفتوحة ] وعلى العاقل أن يسأل اليهود وأمريكا يفرضون على العالم غربيه وشرقيه وعربه وعجمه حصار على الفلسطينيون في غزة ومخيمات الشتات من التزود حتى بالغذاء والدواء ومن امتلاك بندقية ...!! ولماذا يسمحون لحزب الله بالتزود جهاراً نهاراً بكل ما تريد من أسحله وصواريخ لكي يقتل فيها اليهود .. وهل في هذا السماح ما يدل على إيران سوريه حزب الله صادقين في عداوتهم لليهود والأمريكان ..؟!! فإن كانوا صادقين سورية وإيران وحزب الله في عداوتهم لليهود والأمريكان [ ونحن نتمنى ذلك ومع ذلك نسأل لماذا هم يتقاعسون عن قتالهم في الجولان والعراق وأفغانستان ....؟؟؟؟؟ ]
اليس ذلك التقاعس عن هذا الفعل يا ناس يا عالم .. يدلل أن لتلك المقاومة أهداف أخرى ومن تلك الأهداف خلق نموذج مقاوم شيعي تفتتن فيه الشعوب العربية المسلمة وغير المسلمة المخذولة [ مقاومتها في فلسطين وغزة والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير ] من نصرة حكامهما المرتبطين بعلاقات مع أمريكا رائحتها فائحة بغباء ينم عن جهل فاضح يعود عليهم وعلى شعوبهم بالضرر.. بعكس حكام ومرجعيات الشيعة السياسية والدينية الذين هم تربطهم علاقات بأمريكا من تحت الطاولة .. ولكن بـذكاء ودهاء شديد يحقق لهم مصالحهم التي تلتقي مع مصالح اليهود والأمريكان وهي عداوتهم للإسلام السني وليس الشيعي ...
والدليل صدام المفاعل النووي الذي بدأ في إنشائه دمر .. ومفاعل إيران قارب على تحقيق أهدافه وأمريكا تناور وتتوعد بتدميره..وليس معنى كلامي أني أريدها أن تدمره ولكن للدلالة على أنهم لا يخافون من امتلاك الشيعة أو اليهود والهند ولا غيرهم للقوة النووية مثل ما يخفون من أن يمتلكها أهل السنة ومن امتلكها كباكستان أنظر ماذا يفعلون في باكستان ..؟! وليكن معلوم أن الخلاف بين الأمريكان والشيعة في إيران ليس على الأهداف والنووي ولكن على حجم النفوذ لكلن منهم في المنطقة فقط ..والدليل الثاني على عدم جدية خوف اليهود من الشيعة وحزب الله ..هو أن صدام أطلق على اليهود سبعة صواريخ .. بعدها تم تدمير العراق وجيشها بالكامل رغم أنها كانت دولة قوية .. وحزب الله أطلق سبعة الآف صاروخ على اليهود وخرج حسب ما يريد المخرج سالماً من الحر ب ومنتصراً رغم أن عددهم ومساحة الجنوب كاملة التي يتمركز فيها الحزب لا تساوي مساحة الفلوجة السنية التي دمرها الأمريكان دون أن تدعم إيران ولا سوريه ولا حزب الله مقاومة أهل الفلوجة لماذا تدمر الفلوجة وتحاصر ولا يسمح لها بالتزود بالسلاح وغيرها لأنهم سنة ..ويسمح لحزب الله بتقوية نفسه بكل ما يريد هل لأنهم شيعة ..؟! كيف يتم هذا الأنتصار لحزب الله على اليهود .. فهمونا .. وكل المحللون العسكريون يقولون أن قوة إسرائيل العسكرية تفوق كل قوة الجيوش العربية مجتمعة .. ومع ذلك تنهزم أما قوة حزب الله ..!!! يا ناس . بدها شوية حسن فهم وتحليل للوضع بعيد عن العاطفة التي صحونا منها عام 1967على النكسة رغم كل عنتريات عبد الناصر وضباطه ومن سار على نهجه..وإما إن كان ذلك صحيح أن حزب الله قوي وهو نسخة مختلفة عن كل ثورينا السابقين وواثق من نفسه لهذه الدرجة..لماذا لا يسمح إذاً للمقاومة الفلسطينية بفتح جبهة مقاومة من لبنان تخفف الضغط اليهودي على غزة وتدعم تلك المقاومة سوريا وإيران كم تدعم حزب الله أو يدعم حزب الله المقاومة الفلسطينية في لبنان فهم أولى بالدعم..؟؟!! أكيد لمن يعقل يرى أن كل أسئلتي مشروعة وهي في محلها إن لم يكن لإيران وسوريا وحزب الله ..أهداف أخرى في دعم الشيعة فقط لم يحن وقت معرفتها لكل المخدوعين في تلك المقاومة التي ظاهرها الرحمة وباطنها لا يتوافق مع ذلك الظاهر الذي بريقه يخطف أبصار من عندهم قصر نظـر في فهم تسلسل الأحداث وفي تحليلها لمعرفة أهدافها ...؟!
تلك هي الحقيقة المرة حتى يقبل صراحة وعلناً كل الشيعة مرجعيات ومقاومة بترك خلافات الماضي بين السنة والشيعة والتي لا دخل لأحد من أجيالنا الحاضرة فيها .. ومن ثم التعاون مع المقاومة السنية في كل مكان .. وبالسير على خطى خير من فهم وطبق الإسلام على أرض الواقع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهم أبي بكر وعمـر وعثمان وعلي .. رضي الله عنهم وأرضاهم ..، ولنختم بما بدءنا فيه .. من أن آلميه تكذب الغطاس .. وهذا الميدان يا حميدان ... هما مثلان ينطبق معناهما على الشيعة ، حتى يثبت الشيعة عكس ذلك بالفعل لا بالقول أنهم مسلمون ويعملون لصالح الإسلام ككل وليس لطائفتهم ومصالحهم هم كما هو واضح لغاية الآن ..،
وعلى كل مسلم عاقل يحب الله ورسوله وغيور على دينه ومقدساته ووطنه وعرضه..أن يشغل عقله في فهم معنى كلام [ أبو عويصة ] فهو كلام من يريد الخير للجميع من سنة وشيعة للعودة لفهم شرع الله الخاتم وهو الإسلام الذي أنزله على خير خلقه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .. ذلك الدين كفل في حالة تطبيقه التطبيق الصحيح كما طبقه سلفنا الصالح حقوق الكل في الدنيا لمن أسلم ولمن لم يسلم وحساب الكل في الآخرة عند الله على عدم إسلامه ذلك الإسلام الذي لم يكره أحد على اعتناقه ...!!! وعدم الإكراه هذا هو أحد أسرار عظمته هذا الدين وعدل [ الله ] الذي لم يشأ أن يكره أحد على اعتناقه لينال الكل جراءه العادل يوم الحساب على عمله وفهمه وفعله .. وهذا فهم أبو عويصة لأحوالنا ولكل ما يدور على الساحة يقوله بوضوح وبلا غموض فيه ليتحاور فيه كل من يريد من المسلمين وغيرهم للوصول لحل يعود نفعه على الجميع فلقد ثبت في الماضي والحاضر حتى لغير المسلمين أن في تلك العودة لتطبيق شرع الله على مراد الله .. يعم السلم والسلام والأمن والأمان .. وكل غاية وهدف أبو عويصة أن نصل لهذه المرحلة وأن القى الله على هذا الفهم .. والله على ما أقول شهيد ...،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،
في29,أيار,2008 - 09:25 صباحاً, مجهول كتبها ...
أخي الكريم والمدونون كفى كلاما يبدوا أن أهل السنة في لبنان يكثرون الكلام ولا أفعال همنا أن نقول فعلعت المعارضة أو حزب إيران أو .... لكن أنتم الإسلاميون الجماعة التوحيد والسلفيون والصوفية والإرشاد و الإتحاد و....... كفاكم تنظير هي إلى مشروع إسلامي موحد لاستنهاض أهل السنة إن كنتم تدبرتم وتفكرتم في قوله تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) بصراحة عملكم ينطبق عليه المثل أسمع جعجعة ولا أرى صطحنا كل يعمل كما يعمل ألأطفال( بيت بيوت) كل يبني بيته ويحاول هدم البيت الأخر نصيحة فن مشفق ومحب كفى كلام واجتمعوا على مشروع واحد ة وليتنازل كل منكم للأخر عن إجتهاده لتسير السفينة فكثرة ربان تغرقها والسلام
في30,أيار,2008 - 08:41 مساءً, أبو سارية كتبها ...
أخي الكريم شكرا لمداخلتك الحادة والتي تدل على غيرة على أهل السنة ومصيرهم في لبنان على الرغم من كونها تحمل سيلاً عرمرماً من التناقضات.
أولاً: من الإجحاف أن تصف وتعمّم أن كل أهل السنة يكثرون الكلام من غير فعل، فرمي التهم جزافاً مع التعميم ليس من أهل منهج أهل السنة فأرجو أن تتقيد بذلك، وأنا أدعوك لإلقاء نظرة عن قرب، وبعدها لك الحكم إن كان هناك فعل أم لا، والله تعالى لم يكلف المسلم فوق استطاعته وقدرته، والملوم هو كل من يقعد عن الفعل الجاد الواعي من غير سبب مانع.
ثانياً: أن نقول فعل هذا أو ذاك هو من باب فضح الظالمين والمجرمين الذين اغتر الناس بخداعهم وتقيتهم لفترة طويلة، هو من الواجبات الشرعية التي لا يجوز كتمها، فلا أدري ما الذي يزعجك؟
ثالثاً: أن تنعتنا بالإسلامين فهذا فخر لنا والله، نعم نحن إسلاميون حتى العظم والنخاع، ولا نحيد عن ذلك بإذن الله حتى نلقاه جل في علاه.
رابعاً: كل من ذكرت من الجماعات هم إخواننا ولهم علينا حق الأخوة والنصح والتعاون ما استطعنا لذلك سبيلاً. (على الرغم من بعض الخلافات في الاجتهادات، ولكن أؤكد لك أنهم إخواننا وكذلك كل مسلم صادق، ما لم يظهر العداء للإسلام أو يكون عوناً وظهيراً للمجرمين.
خامساً: بالنسبة للمشروع الإسلامي الموحد، فهذا حلم وهدف نمد يدنا لكل من يسعى لإنجاحه بشرط أن لا يكون مرتهناُ لأي جهة كانت، على أن يكون مرجعه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأخيراً أسألك أخي الكريم، أين أنت من هذا المشروع؟ وأين تضع جهدك حفظك الله؟
نمد يدنا لك للتعاون على إعلاء كلمة الله... فهل تلبي؟؟
في31,أيار,2008 - 07:14 صباحاً, مجهول كتبها ...
خبر عاجل من جريدة الأخبار
ديما شريف
أركاديو ــ بنماتتوسط الملصق الذي أعدّ في «اليوم العالمي ضدّ رهاب المثلية ــــ لبنان 2008» مجموعة علّاقات للملابس خالية ومعروضة للعلن... الرسالة واضحة: أيها المثليون العرب، «اخرجوا من الخزانــة» أو اخرجوا إلى العلن!
إنّها دعوة لبنانيّة، في يوم مواجهة كل أشكال التمييز العنصري والاضطهاد بحق المثليين والمثليات جنسياً، للخروج من الكبت والخجل الاجتماعي، وإعلان هذا الانتماء الجنسي المغاير الذي لم يستطع المجتمع اللبناني تقبّله تماماً بعد. أما التظاهرة التي كانت ستقام في اليوم العالمي ضد الأوموفوبيا (17 أيار/ مايو) لولا الحوادث التي نعرف، فقد تأجّلت إلى اليوم. ومن المقرر أن تحتضن جمهوراً متنوّعاً من «المثليين» و«الغيريين» على السواء، للمشاركة في الاحتفال الذي تنظّمه جمعيّة «حلم» (بدعم من مؤسسة «هنريش بُل») هذا المساء في الـ ART LOUNGE (الدورة ــــ بيروت). هناك تصميم واضح لدى مناضلي «حلم» على إحياء هذا اليوم في بيروت، ولو متأخراً عن موعده العالمي، كما درجت العادة منذ عام 2005.
«الحياة الشخصية في لبنان ملك عام. ما يفعله الإنسان في بيته يحاكمه عليه المجتمع. وهذا هو الشذوذ بعينه». بهذا لخّص مسؤول جمعيّة «حلم» جورج قزي حياة المثليين في دولة «لا تعترف بحقوق الإنسان البسيطة». يربط المثليون اللبنانيون حقوقهم بالوضع السياسي العام في البلد. فغياب الوعي، وغياب أي مشروع سياسي حقيقي، خارج منطق المحسوبيات والعشائر والطوائف، لا يمكن أن تكون نتيجته سوى إلحاق الغبن بالمواطنين، بمن فيهم المثليين والمثليات. ويرى مناضلو «حلم» أن «رهاب المثليّة» في مجتمعنا سببه غياب التوعية، إضافة إلى التأثير السلبي للإعلام في التعاطي مع المثليين وتقديم صورة سلبيّة عنهم!
«اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية»، ثبّت على الروزنامة العالمية منذ عام 2005، بفضل جهود الأستاذ الجامعي الفرنسي لوي ــــ جورج تين. وفي النسخة اللبنانية الأولى من المهرجان العالمي في العام نفسه عرضت «حلم» وثائقياً عن مثليين عرب هاجروا إلى الدول الغربية. في السنة التالية زاد عدد الأفلام ليصل إلى خمسة وفي عام 2007 كان هناك تعاون بين «حلم» وحوالى عشرين جمعية تعنى بحقوق الإنسان، كما شاركت جريدة «الأخبار» في التظاهرة، وتحدث الزميل بيار أبي صعب عن التحريض الإعلامي ضد المثليين جنسياً. أما برنامج السنة، فيعدّ الأكثر تنوعاً، إذ يفسح في المجال أمام الجميع، من مثليين وغيرهم، للتعبير عن آرائهم، عبر لوحات فنية، إضافة إلى عرض فيلمين وثائقيين عن المثليين في لبنان. وستعطى الكلمة للحاضرين كي يتناولوا تجاربهم الشخصية، ويختتم النهار بعرض راقص. وتدور إحدى الندوات حول نتائج بحث استقصائي في النظرة إلى المثلية الجنسية، أجري أخيراً في الجامعات اللبنانيّة.
«نحن هنا، ولن تستطيعوا تغيير قناعاتنا، فتقبّلونا». هذه هي رسالة المثليين للبنانيين، كما ختم قزّي.
اليوم طوال النهار ـــــــ Art Lounge (الدورة)
http://www.helem.net/media.zn
في31,أيار,2008 - 09:31 صباحاً, مجهول كتبها ...
عشر ساعات هزّت لبنان
لم يكن الفوز الحاسم لحزب الله وتحالف المعارضة في المعركة على بيروت بالأمر المفاجئ، المفاجأة الأولى والأهم، كانت في سرعة هذا الحسم وتدني كلفته...أما المفاجأة الثانية فتجسدت في "الانهيار" السريع، الدراماتيكي وغير المنظم، لـ"تيار المستقبل"، الذي تهاوى في غضون ساعات قليلة كما لو كان نمرا من ورق، وبصورة تذكّر بتساقط "قلاع محمد دحلان الأمنية" في غزة أمام حركة حماس، وفي غضون ساعات أيضا...والمفاجأة الثالثة، وردت مع الأنباء التي تحدثت عن احتمال انتقال إعلام "المستقبل" من بيروت إلى عمان أو غيرها من العواصم، لكأن "التيار" يريد أن "يهجر" لبنان ويهاجر منه، مرة والى الأبد، لكأن حدود انتشار "التيار" تتماهى مع حدود استثمار الحريري ومساحاته وليس مع حدود لبنان ومساحته."من أول غزواته، كسر عصاته"، هذا المثل الشعبي المعروف في لبنان ينطبق على الشيخ سعد الدين الحريري، قائد هذا التيار وزعيم الأغلبية النيابية، فهذه أول مواجهة سياسية / عسكرية / أمنية يقودها الرجل على رأس "تيار المستقبل"، وتكون نتيجتها هذا الانهيار الشامل والسريع، الذي لا ينسجم أبدا مع خطابات المهرجانات المليونية وما كان يرافقها عادة من شعارات ومفردات مثقلة بالتهديد والوعيد.
ما الذي حصل؟...وأي معنى لهذه النتيجة، وأين يتجه لبنان بعد محطة السابع من أيار / مايو 2008؟!...لا ندري تماما، ولا نمتلك إجابات وافية حيال ما جرى، بيد أننا نمتلك المعرفة بما يلي:
ثبت بالملموس، أن التوسع الأفقي لتيار المستقبل، لم يرافقه بناء عامودي صلب ومنظم لقواه ومحازبيه، وثبت أن ما يشترى بالمال يباع به، أو يترك عند ناصية الطريق عند أول اختبار أو محك عملي.
ثبت بالملموس، أن لا قيمة لدعم العالم كله، إن لم يترافق مع دعم شعبي حقيقي ومنظم، وإن لم يستند إلى قيادة صلبة، كارزمية ومجربة، قريبة من شعبها، تعرف نبضه وتعيش معه وتناضل بين صفوفه.، مثلما ثبت أن الشعب اللبناني، ضاق ذرعا بالحروب الأهلية، ولم يعد يتجاوب تلقائيا مع صيحات التجييش وحفر الخنادق وبناء المتاريس.
ثبت بالملموس، أن لبنان ما زال محكوما بالمليشيات، التي طفت على السطح في غضون ساعات، وطغت صورتها على صور مختلف القوى التي نشأت وانتشرت في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الأهلية: القوات اللبنانية ظهرت على التيار العوني، وجنبلاط قاد تيار الحريري، وأمل استعادت الشوارع وغطت راياتها وأعلامها رايات حزب الله وأعلامه، وكذا الحال بالنسبة لأحزاب الحرب الأهلية الأصغر ومليشياتها التي قفزت فورا على السطح بعد أن ظننا أنها اندثرت وباتت نسيا منسيا.
ثبت بالملموس، أن قيادة الجيش وجنرالاته أكثر حكمة حنكة من جميع السياسيين المغامرين، فلو تصرفت قيادة الجيش بغير ما فعلت، أو رضخت لتعليمات القادة المليشياويين أو انصاعت وراء رغبات بعض المسئولين الحكوميين وصغائرهم، لما ظل جيش وطني موحد للبنان واللبنانيين، ولم وجدت فلول المليشيات مقرا آمنا تأوي إليه، ولما تراجعت احتمالات الحرب الأهلية كما هو حاصل اليوم.
ثبت بالملموس، أن الفلسطينيين ضاقوا ذرعا بصراعات اللبنانيين، بأكثر مما ضاق اللبنانيون ذرعا بمشاكل الفلسطينيين، لذلك آثروا الانزواء في ثياب الحياد، ولم يتصرفوا كما فعلوا في الحرب الأهلية، كمليشيا لسنة لبنان ودروزه.
ثبت بالملموس، أن "سلفي لبنان ومجاهديه" فقدوا ثقتهم بـ"الحريرية السياسية" التي تخلت عنهم في نهر البارد، بل وسهلت عمليات ملاحقتهم واستئصالهم، وعندما استنجد الحريريون بمقاتليهم من عكار وجرود الضنيّة، لم يجدوا سوى تجاوبا ضئيلا، ومن قبل عناصر تبحث عن "عمل ووظيفة" وليس من قبل "مجاهدين أشداء" مهجوسين بمقاومة التمدد الشيعي.
حقائق ومعطيات عديدة أخرى تكشفت عنها أحداث الساعات الأخيرة، من أبرزها أيضا، بؤس النظام العربي الذي عادة ما يتحرك لتطويق ذيول الأزمات بعد اندلاعها ومن دون نجاحات تذكر، على أنه لم يتحرك مرة واحدة بصورة وقائية واستباقية، كما ثبت أن ليس لدى واشنطن سوى "اسطوانة" واحدة ومشروخة، تديرها وتعيد "تدويرها"، كلما تفاقمت أزمة في المنطقة أو تصاعدت حدة الصراع على جبهة من جبهاتها المشتعلة.
في31,أيار,2008 - 09:37 صباحاً, مجهول كتبها ...
درس مُكْلِفٌ من لبنان.. أهل السنة ..وثمن التسامح المفرط
حرائق آيات قم تنتقل لتطويق منطقتنا من العراق إلى لبنان واليمن،وهي حرائق مدروسة بمكر شديد،في نطاق مشروع يبلغ من العمر قروناً،لكنه اليوم في عصره"الذهبي"حيث تمددت ذراع طهران إلى مواقع لم يكن إسماعيل الصفوي يحلم بها قبل 500سنة.
وها هو "حزب الله"-الذراع الطويلة لولاية الفقيه الإيراني،يشل حركة العاصمة اللبنانية تماماً،ويهاجم أحياءها السنية تحديداً،في مواجهة مفتعلة،لا تعوزها الشعارات الكاذبة،باعتبارها صناعة طالما برع بها القوم في تاريخهم الأسود.فالذريعة المباشرة هي قرار الحكومة اللبنانية الاضطراري أن تعزل مسؤول أمن مطار بيروت،الذي خان الأمانة وتواطأ مع مشروع إيران،مقدّماً ولاءه الطائفي على واجبه الوطني و"شرف"الوظيفة الرفيعة التي يشغلها.
فقد تمكن جواسيس حزب الله من تركيب أجهزة تصوير للتجسس على المطار،في ظل إغضاء أكيد ممن وثقوا بالرجل،فكرر خيانة ابن العلقمي للخليفة العباسي ولي نعمته،لمصلحة الغزاة التتار!!
وكانت حكومة فؤاد السنيورة قد اجترأت أخيراً على التنديد علانية بشبكة الاتصالات التي أسّسها الحزب فوق الأراضي اللبنانية،في خطوة يرى كثير من المراقبين أنها جزء لا يتجزأ من مشروع الدولة داخل الدولة،تمهيداً للاستيلاء على الدولة كلياً.
وقد ظنت أدوات المشروع الصفوي في لبنان أنها استطاعت خداع الناس بتقديم شعارات مطلبية ومعيشية،لإخفاء غاياتها الفعلية،ولا سيما أنها تتستر وراء الهجوم على الحكومة الحالية،لطمس معالم استراتيجيتها القائمة على إخماد الوجود السني هناك،إذا كان استئصاله متعذراً في الوقت الحاضر.
أما التوقيت فيلاحظ تزامنه مع زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى المنطقة بعد أسبوع،وكذلك مع التوتر المتزايد في ملف إيران النووي،بعد رفضها حزمة الحوافز الغربية،وإصرارها على تخصيب اليورانيوم.فالهدف المباشر الآن يتمثل في السيطرة على مطار الدولة،وترهيب الخصوم،وفرض أمر واقع جديد يضع أهل السنة في الزاوية،تأسيساً على شراكة مفضوحة مع ميشيل عون ترمي إلى إقامة حلف للأقليات في المنطقة ضد أكثريتها السنية،ليلتقي الحلف الدنس في المحطة النهائية مع الرؤية الصهيونية،التي تبقى "رائدة"هذا المشروع الخطير،إذ نصّتْ عليه في أدبياتها،وبخاصة في مذكرات المنظّرين للمشروع اليهودي قبل مئة عام.
والحقيقة أن جذور الإشكال السني في المشرق تعود إلى إفراط الدولة العثمانية في تسامحها الكبير مع أعداء الأمة،فكان جزاؤها منهم جزاء سنّمار،إذ خانوها وتآمروا عليه مع اليهود والنصارى،ثم زوّروا تاريخها فصوّروها في صورة الدولة الظالمة الباطشة التي تستأصل مخالفيها!!ولو كان لأكذوبتهم ذرة من الصدق لما بقي في المشرق ملايين من هؤلاء الحاقدين،ولنا في التجربة الصفوية الاستئصالية دليل قاطع على إمكان بلوغ هدف كهذا في تلك الفترات،فقد كانت أكثرية أهالي إيران من أهل السنة والجماعة،لكن سيف الصفويين الهمجي أحالهم إلى أقلية في بلادهم،من خلال القتل والتشييع القسري وسلب الأموال.
وبعد نجاح الاستعمار الفرنسي في إقامة لبنان ليكون وطناً نصرانياً-بتواطؤ نصراني/درزي-،تم إضعاف أهل السنة تدريجياً،فكانوا هم الفئة الوحيدة التي لم تحمل السلاح في الحروب الأهلية،ومع ذلك دفعوا وحدهم الثمن الأكبر لتلك الحروب الوحشية.وقد أضافت الزعامات السنية السياسية إلى إهمالها حمل السلاح للدفاع المشروع عن النفس،جريمة الانتماء العلماني في بلد يصر فيه الآخرون-ممن تقبل دياناتهم العلمنة بطبعها-على تشبثهم بهوياتهم الدينية والمذهبية.
ومن الجلي أن كثيرا من ساسة أهل السنة لم يتعلموا الدرس،بدليل أطروحاتهم العلمانية المنسلخة عن أصالتها المتميزة،وهو أمرٌ يمكن ملاحظته بجلاء من خلال مقارنة أولية بين وسائل إعلام التنصير والرفض من جهة،ووسائل الإعلام التي يملكها منتمون إلى عائلات سنية!!فمتى نتعلم من أخطائنا قريبها وبعيدها؟
الاسم: أبو سارية
