عالي الهمّة لا يرضى بما دونَ الجنّة

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أبو سارية

مدونة أبي سارية (اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائك من النيران)

الأربعاء,أيار 14, 2008


SMS أيام المحنة!! (بيروت)

 

كما هو معروف ومشاهد فلكل مقام مقال، ففي زمن الرخاء والسرّاء تختلف رسائل الـ SMS عن نظيراتها في أيام المحنة والضرّاء،.

      ولا يخفى عليكم أحبتي في الله ما أصابنا في لبنان عامّة، وفي وبيروت خاصّة، في الأيام القليلة الماضية من فتنة هوجاء عمياء هاجت وماجت كموج البحر، فكيف كانت الرسائل القصيرة في تلك الفترة؟

إليكم بعض النماذج الحقيقية والواقعية لعلها تُظهر بعضاً من المأساة والمعاناة التي عاشها المسلمون في لبنان في تلك الأيام العصيبة:

(رسالة 1):

ـ ننعى إليكم استشهاد الأخ العزيز.... ووالدته إثر تعرّض سيارتهم لقذيفة في منطقة .... اليوم الخميس عند المغرب، إنا لله وإنا إليه راجعون.

(ملحوظة: تعرّض أخّان من إخوة هذا الشاب لقذيفة غدر عن سابق عمد، أيضاً وهما في طريقهما للمشفى لتفقد حال أخيهم وأمهم، حيث أصيب أحدهما بالشلل والثاني في حال خطر.. ماذا عسانا أن نقول للمقاتلين المُحرِّرين الأشاوس: كسّر الله وشلّ أيديكم).

(للعلم فقط: لم يكن يحمل سلاحاً، ومن باب أولى أن أمّه لم تكن تفعل ذلك أيضا).

 

(رسالة 2):

 ـ سيصلّى على الأخ الشهيد وأمّه بإذن الله .... في مسجد ...والتعزية في مركز ... يومي الأربعاء والخميس.

(ملحوظة 1: قمنا بدفن هذا الأخ تحت مرمى نيران القناصة، وتم إطلاق الرصاص في الهواء باتجاه المشاركيت في الدفن استفزازاً، ولكن الله سلّم)

(ملحوظة 2: كان ممّن يحضر الدفن أخ قُتِلت أمه ظلماً وعدواناً برصاص الابتهاج لظهور ""المهدي المنتظر" على شاشة التلفاز وهي تنشر الغسيل، فلا حول ولا قوة إلا بالله)."

(الرسالة 3):

-      ما الوضع عندكم؟ ما الذي يحدث؟؟؟؟

الرد:

-  إطلاق رصاص كثيف، يقولون إن قناصاً أطلق عليهم الرصاص من أول شارع الـ ....

(ملحوظة: هذه الرسالة حوالي الساعة الثانية ليلاً).

(الرسالة 4):

-      يُشاع أن منطقة ... قد سقطت؟؟؟

الردّ:

- لا.

(الرسالة 5):

-      طمّني عنك؟

الردّ:

-      أنا بخير.

تلك كانت بعض النماذج فقط لبيان ما يكتبه الناس لبعضهم في مثل تلك الظروف، نسأل الله أن يرفع الهمّ والغمّ عن المسلمين في كل بقاع الأرض، والسلام.

 



في16,أيار,2008  -  12:35 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

الجمعة,أيار 16, 2008

فهل هذا عدل يا مرجعيات الشيعة ويا سيد حسن نصر الله ويا أفراد حزبه ويا كل الشيعة ..؟! وهل تلك المطالب




ألا يكفى المسلمون غض الطرف طوال هذه السنين الطويلة عن ما كان يجب أن لا يغضون الطرف عنه وجوب فرض يفرض عليهم أن لا يغمض لهم جفن ولا أن يهنأ لهم عيش قبل أن يصلون إلى حل جذري فيه بسبب أهمية الحدث وخطورة الغض عن [ذلك البغي الذي حصل بين الطائفتين المسلمتين في صفين عام 40 هجري ..] والذي جر على المسلمون ما جر من الفرقة والفتن والمحن والبلاء المتلاحق وقوعه عليهم من ذلك الزمان إلى الآن والذي أضعف شوكتهم وجعل بأسهم بينهم شديد بدل أن يكون ذلك البأس وتلك الشدة على أعدائهم.. !!! ... واليوم وبعد أن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه في العراق مما لا يخفى على أحد وهذا لذي جرى ويجري في العراق تلوح بوادر تكراره في لبنان تحت حجج وذرائع يتحجج فيها سيد حسن وحزبه ما أنزل الله بها من سلطان ..!؟ لذلك أكرر وأقول أنه يجب أن يتوقف هذا الغض فوراً وأن يطرح على طاولة الحوار كل المختلف فيه بين السنة والشيعة ..، لأن كل محاولات غض الطرف عن ذلك الحوار بينهم [ بالكلمة الطيبة وبالحسنى لا بالبارود ] للوصول فيه لحل يحل كل ملابسات وإشكالات ذلك البغي بينهم وفق أحكام الشرع التي فصلها الله في كتابه العزيز .. ليعودون طائفة واحدة ولينشغلون بعدها في بناء نهضتهم وصد هجمة عدوهم عنهم لا أن ينشغلون في قتال بعضهم البعض منذ ذلك البغي .. الذي رغم تتابع القرون على حدوثه قرناً بعد قرن وعقداً بعد عقد وسنة بعد سنة وشهرا بعد شهر ..!! لم يستطع كل ذلك الزمن الذي مر على ذلك البغي أن ينهي أو ينسي أثر ذلك البغي من النفوس بل كلما تقادم زادت الإحن في النفوس وكذلك اتسعت شقة الفرقة بينهم ...!!! ولم تزل إحدى الطائفتين من ذاك الزمان وإلى يومنا هذا من عام 1429 هجري ..!!! كأنها تعيش زمن وتفاصيل الحدث ولكن وفق رؤيتها المغلوطة له وهي تنقله لأتباعها من جيل إلى جيل في الماضي عبر الكتب والسرد من قبل من يتقنون فن بذر [ الشقاق والفرقة ] بين السنة والشيعة في الحسينيات ويوم عاشوراء وفي زماننا عبر الفضائيات بالصوت والصورة الحية الملونة بدماء المشهد التي يعرضونها على طريقة حرب المجوس والبسوس وداحس والغبراء اللواتي كن في زمن الجاهلية قبل الإسلام الذي نتغنى فيه وننتسب إليه سنة وشيعة في أيامنا هذه ...!!!

والسبب الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه من فرقة وتباعد وفي أن يكون بأسنا بيننا شديد والله أعلم ..في رأي المتواضع ؟ هو أن كلا الطائفتين الباغية والتي تظن أنها المبغي عليها ..، ربما لأنهم نسيا كما نسي أبوهم آدم وصية ربه أو ربما ألهاهم الانشغال في حروب الفتح وتوطيد أركان الملك في أن يحتكما لمعرفة أسباب وملابسات ذلك البغي بينهم بعد وقوعه وانتصار جيش معاوية على جيش علي إلى الأحكام الشرعية التي شرعها الله لهم ومن ثم يرضون بحكمه .. ذلك الإله والرب الخالق والرازق الذي يؤمنون فيه و لكنهم ينسون تحكيم شرعه [ في بعض الحالات ومنها حالة البغي هذه التي حصلت بينهم أو فيما شجر بينهم من بعدها من بغي أو خلا ف حول دين أو دنيا في عصر الملك العضوض أو الجبري الذي عاشه من قبلنا سنين طويلة منذ قرون كما يعيشه المسلمون تحت حكمهم في سنيننا هذه [ الله وحده العالم بنواياهم ] ..،

والمصيبة أنه رغم كل تلك المصائب التي جرها علينا ترك ذلك الاحتكام للشرع فيما شجر ويشجر بين السنة والشيعة من بعد البغي الأول بينهم .. تصر [ مرجعيات الشيعة السياسية والدينية في القديم والحديث في زماننا على المطالبة بثأر الحسين ..!؟ ممن ليس لهم أية علاقة في ذلك البغي وهم لم يشهدوه أو يشاركون فيه لا بقول ولا بفعل أي واحد من كل تلك الأجيال المسلمة والتي هي ولدت بعد ذلك البغي ولم يكن لهم فيه كما قلنا أية يد ولا دخل ولا ناقة أو جمل ..!!] .. فهل هذا عدل يا مرجعيات الشيعة ويا سيد حسن نصر الله ويا أفراد حزبه ويا كل الشيعة ..؟! وهل تلك المطالبة تتفق مع شرع ودين الله وسنة رسوله ويرضى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. ثم علي والحسن والحسين رضي الله عنهما ..؟؟؟ هنــــــــــــا السؤال .. فهـل من مجيــــب ..،

اللهم أشهد أني قلت ما يمليه علي واجبي تجاه ديني حسب فهمي لما يجب عليه من واجب النصيحة للسنة والشيعة بما أشعر أنه من واجب النصيحة لهم دون رغبة ولا رهبة ولا مطمع لي إلا في صلح بينهم على قواعد الشرع الذي ارتضيته لهم يا [ الله ] يا عالم قصدي ونيتي التي تريد الخير للجميع كما تعلم ..لا في زيادة الفتنة كما يظن البعض ممن تقصر أفاهمهم عن إدراك مقصد نصيحتي وغايتي من قول ما قلت ..،




في16,أيار,2008  -  04:00 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم اسال الله العلي العظيم ان يرفع عنا هذة الغمه
التي اوجعت القلوب واقلقت النفوس اللهم ارحمناوارفع مقتك وغضبك عنا
اللهم امين يارب العالمين


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أخوكم المُحِبّ أبو سارية