عالي الهمّة لا يرضى بما دونَ الجنّة

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أبو سارية

مدونة أبي سارية: (على ضفاف البحيرة ..(ذكريات مبعثرة (1))


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


ذكريات مبعثرة (1)

على ضفاف البحيرة

قال لي: سأهاجر إلى كندا، وسأحصل على الجنسية، ثم أنتقل بعدها للسعودية..

قلت له: رويدك أخي.. ولمن نترك أرض الرباط؟

قال لي: لن أستقر للأبد، فقط آخذ الجنسية، ثم أتحول للسعودية.. فبيدي مهنة جيدة..

قلت له: الآن رأسي يؤلمني، ولن أخوض معك في الموضوع، وسأترك الكلام لساعة صفاء، جلسة واحدة نجلسها، إما أن أقنعك، وإما أن تأخذني معك.

ولكنك يا أخي فتحتَ علي بحديثك طاقةَ الذكريات، تلك الأيام التي كنتُ أذهب فيها للبحيرة وحيداً، وأجلس هناك..مرات ومرات...أتضرع إلى الله تعالى.. ودعائي الذي أتوجه به إلى ربّ الأرباب: يا رب اجعل لي من هذا البلد فَرَجاً ومخرجاً...

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008


طار الحذاء (2)

راجع خاطرة: (طار الحذاء، اختفى الشيخ، والأجر على الله) هنا في المدونة.

والله أيها الأحبة لقد طار صيط هذا الحذاء  - الذي كاد أن يطير في لحظة غفلة من بين يدي - في الآفاق... فلا أدري ما القصة؟!

ولكن اليوم وأنا راجع من عملي (ألبسُ نفس الحذاء المشهور) تدحرجتُ ووقعت وقعة لم أقع مثلها في حياتي – صرت فُرجة للناس -، بل لعلها المرة الأولى التي أقع بها... طبعاً لملَمْتُ كبريائي، وتحاملت على وجعي، وقمتُ وكأن شيئاً لم يحدث.. وتركت التأوّهَ والتوجعَ لحين الوصول للبيت... هل هي ضربة عين؟؟ والله القصة مش مستاهلة يا جماعة، الحذاء ومثله معه هدية لمن أحب...

على فكرة: والله اليوم (نفس اليوم قبل أن أقع)  وجدت صندلي القديم تحت مكتبي في العمل فلبسته طوال النهار مستعيداً

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


لبنان وأكذوبة العيش المشترك...التي طالما كذَّبوا بها على الناس وخدعوهم،، ولطالما كانوا يحاسبون من بيَّن أن تلك أكذوبة لا حقيقة... ها هي الأكذوبة تتجسد واقعاً على الأرض

 

 

121111

الاستعدادات لتمتين العيش المشترك (لاحظ بدلة رجل أمن)؟

 

 

340x29

 أحباب العيش المشترك في الميدان

 

 

121111

 حراسة العيش المشترك

 

83711

 حماية العيش المشترك

 

 

 

36imag

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


طار الحِذَاء، اختَفَى الشيخ، والأجْر على الله

 

      في الأيام الصعبة، بل حتى في أحلك الظروف تقع العديد من الأمور الطريفة، التي هي من باب: (شرُّ البليّة ما يُضحِك).

      البارحة وبينما كنتُ أُشرفُ على عزاء أحد الإخوة الذين استُشهدوا في أحداث بيروت الأليمة، ذلك العزاء الذي حضرته على مَضَض وإصرار من إخواني في الدعوة، حيث نزلتُ عند إلحاحهم ووفاءً للأخ الشهيد (نحسبه كذلك)، ويعود ذلك لأني لا أنسجم ولا أرتاح بين تلك النوعية من البشر، أقصد الطبقة الأرستقراطية من أهالي بيروت، حيث إن معارف أهل الشهيد من تلك النوعية، أعود لأقول وبينما كنت كذلك، لاحظ أحد إخواني من الشيوخ المحترمين أني ألبس في رجلي ""صَنْدَلاً" وهو ما يُطلقُ عليه باللهجة الشامية "كلاش"، وقد كان بالفعل قد أكل عليه الدهر وشرِب، فلم يستحسن ذلك لي وخاصة في مثل ذلك العزاء الأرستقراطي، فاقترب لي وقال لي لم لا تلبس حذاءً رسمياً، فقلت له: ليس عندي حذاء سوى هذا وحذاء رياضي، فاخترت منهما هذا "الصندل"، فلكل مقام مقال، فقال: كم مقاس رجلك؟"

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 14, 2008


SMS أيام المحنة!! (بيروت)

 

كما هو معروف ومشاهد فلكل مقام مقال، ففي زمن الرخاء والسرّاء تختلف رسائل الـ SMS عن نظيراتها في أيام المحنة والضرّاء،.

      ولا يخفى عليكم أحبتي في الله ما أصابنا في لبنان عامّة، وفي وبيروت خاصّة، في الأيام القليلة الماضية من فتنة هوجاء عمياء هاجت وماجت كموج البحر، فكيف كانت الرسائل القصيرة في تلك الفترة؟

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


للأسف كانت بيروت اليوم الجمعة أشبه بمدينة أشباح، وذلك في وقت صلاة الجمعة

وخرجنا للصلاة إيماناً واحتساباً وقد ودّعنا الأهل لعلنا لا نرجع فطلقات الرصاص كانت تنهمر من حيث لا

   المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008


إنّها مِنحةٌ يا أحمد

أخي أحمد! لطالما قلتَ إنني أستاذُكَ، ولكنّي أُشهدُ اللهَ أنّكَ علّمتني اليومَ درساً في العقيدة، درساً غير الذي نقرؤه في الكتب، درساً غير الذي نقرّره ونلقيه على طلابنا ـ ونحن آمنين مطمئنين ـ من صفحة كذا إلى صفحة كذا.. ثمّ نَنْفَضّ لا ألمَ ولا جراح ولا ابتلاء معه.

نعم يا أخي، تعلّمتُ منك ذلك الدرس عندما رأيتُك تحملُ ابنتَكَ وقرّة عينك "آمنة" ذات السنوات الأربع بين يديك، وقد لفَفْتَها بكفنها الأبيض، وهي طاهرة نقيّة كلون كفنها، وأنت تسير واثقاً مطمئنّاً راضياً بأمر ربّك وقضائه وقَدَره، تقول لزوجتك الصابرة المحتسبة، هذا قضاء الله فلنصبر ولنحتسب.

سألتُك في اليوم التالي يا أحمد كيف صبرُ الزوجة والأولاد؟ فقلتَ: الحمد لله، الأسرة مهيّأة للابتلاء بفضل الله، فجاءت عبارتك تلك درساً بليغاً ثانياً من دروس العقيدة الحقّة، يصلح له عنوان: "استعداد المؤمن للابتلاء

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


هذه صرخة أطلقها أخي الدكتور الشيخ بسام الطراس - حفظه الله - أتشرف بنشرها على مدونتي لعل الله تعالى ينفع بها

في ذِكْرَاكَ عَيَّاش

ayash

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 14, 2008


ترجمة وتعليق: أبو سارية

طريق الأخت السويدية "lina" إلى الإسلام

يعود سبب إسلامي إلى أمرين، أحدهما: زواجي السابق من رجل مسلم غير أنه لم يكن ملتزماً بأحكام الإسلام

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 08, 2008


بحبحها شوي يا زلمة!!

والد العروس: بحبحها شوي يا زلمة.

والد العريس: لا هيدا كتير وزيادة.

واحد أهبل من الحضور: أنتم كرماء والعروس بتستاهل.

الشيخ المسكين: صلّوا على النبي يا جماعة.

الجميع: اللهم صلّ عليك يا نبي.

   المزيد ...


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أخوكم المُحِبّ أبو سارية