Yahoo!

عالي الهمّة لا يرضى بما دونَ الجنّة
 

أبو سارية

 

 


لبنان دولة زعماء المافيات (2) ضمان؟.. تأمين؟.. “خذ لك حبة بندول”!!

كتبها أبو سارية ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 05:10 ص

 لبنان دولة زعماء المافيات (2)

مقالات اجتماعية

ضمان؟.. تأمين؟.. "خذ لك حبة بندول"!!

إذا كنتَ مواطناً لبنانياً فقيراً.. تشتكي من الفقر ويشتكي الفقرُ مِن حالك.. فالأولى لك أن تحافظ على صحتك ورشاقتك ما استطعتَ.. والأولى لك ثم الأولى أن لا تمرَض.. هكذا بكل بجاحة، أقصد بكل صراحة.. وعليك أن تُصادق "البنادول".. وتُقنع نفسكَ أنه الدواء الفعال لكل أمراض الدنيا.. وإن لم يعُد يُجديك نفعاً فالدواء التالي هو كأس من الليموناضة الباردة مع قليلٍ مِن ماء الزهر.. كل ذلك مع الكثير من الالتجاء والتوكل على الله تعالى والتضرع إليه أن يأتي أجلُك مِن غير أن تضطّر لزيارة مشفى خاصاً أو حكومياً أو أن تقع بين براثن طبيب لبناني لا يخافُ  اللهَ ولا يخشاه.

فُجِع مرةً أحدُ معارفي اللبنانيين – يحمل شهادة الدكتوراة – بوقوع ابنه وارتفاع صراخه.. فحمله بين يديه وطار به ليلاً إلى أقرب مشفى "محترم" .. وفي قسم الطوارئ سأله الموظف المناوب؟

-        ضمان؟ تأمين؟

-        فقال الأخ وهو في لهفة على ابنه: لا هذا ولا ذاك..

-       إذن المطلوب أن تتركَ مبلغاً من المال من باب التأمين للمشفى قبل أن تُدخل الولد.. فأجابه بأن لا مُشكله في ذلك، ولكن حثّه على الإسراع في استدعاء المُمرضين لإدخال الولد.. فأصرّ الموظفُ على أن يدفع المبلغ قبل أيّ إجراء.. فاحتار صاحبي الذي يحمل ابنه بين يديه وقد ارتفع أنينُه وعلا صراخُه.. فحاول أن يمدّ يده إلى جيبه كي يُخرج المبلغ المطلوب.؟ ولكنه لم يتمكن من ذلك.. والموظف يرقبُ كل ذلك بعين فاحصه.. فكرر عليه الطلب ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنان.. دولة زعماء المافيات (1) وللموت همّ آخَر..أتوستراد..حشوة؟!!

كتبها أبو سارية ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 15:42 م

 لبنان.. دولة زعماء المافيات (1)

وللموت همّ آخَر..أتوستراد..حشوة؟!!

من الطبيعي جداً أن يحمل أغلب الناس هموم المعيشة مِن أكلٍ وشربٍ ومسكن، وخاصة في البلدان الفقيرة.. فليس ذلك مختصّاً بلبنان.. أمّا أن يصل الأمر لأن يحمل المواطن في لبنان - وخاصة في بيروت - همّ الموت فهذا ما لم نسمع به في بلدٍ ما مِن قبل.. ولا أقصد همّ دخول الجنّة أو النار.. أجارنا الله وإياكم من نار جهنم, فأنا الآن في موردٍ آخر يسبق ذلك المقام، إنما هي نارٍ من نوع آخر..

حقيقة أقصد همّ تأمين ثمن القبر بعد الموت.. فبعد أن بات اللبناني في حياته عالةً على أهل الخير والجمعيات الخيرية, أو ذليلاً على أبواب زعماء المافيات..أصبح همّاً يؤرّق أهله وأقاربه بعد موته..

ففي بيروت بلغت أسعار القبور أرقاماً فلكيةً.. ولا أبالغ إن تكلمت عن الآف الدولارات ثمناً للقبر الواح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بابن العمّ! (ذكريات مهاجر مسلم 2)

كتبها أبو سارية ، في 3 كانون الثاني 2011 الساعة: 06:30 ص

أهلاً بابن العمّ!
الأرواح جنودٌ مُجنّدة، ومِن الناس من يأسركَ بكلمة أو نظرة أو موقف، وينفتحُ له قلبُك على أهون سبب، والله سبحانه وتعالى يُسخِّرُ الناسَ بعضهم لبعض، ويجعل بعضهم مفاتيحاً للخير يأخذون بأيدي إخوانهم لسلوك سبيل النجاة.
فَتَحَ بابَ الشقة أحدُ الشباب الذين تواعدتُ معهم مُرَحِّباً، ثم ولجتُ داخل المكان وأنا أشعر بالسرور الكبير.. ومِن خَلْفِه أطلّ رجلٌ معتدل القامة في أوائل الأربعينات من العمر، تكسو وجهه لحية متوسّطةُ الكثافة يعتريها الكثير من الشيب، وما أن رآني حتى فتح ذراعية على أشدّهما قائلاً: أهلاً بابن العمّ![1] ثم عانقني عناقاً أخوياً حاراً. كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على باب المسجد ذكريات وعَبَرات! (ذكريات مهاجر مسلم 2)

كتبها أبو سارية ، في 27 كانون الأول 2010 الساعة: 05:32 ص

على باب المسجد ذكريات وعَبَرات!
 

اضغط هنا لتكبير الصوره
 
 
في الوقت المُحدَّد – قُبيل الإفطار بقليل – كنتُ أقفُ هناك عند باب المسجد أحمل في يدي كيساً فيه كيلوان من التفاح السويدي الأخضر، فأنا شاب يافع عزبٌ لا أُحسن صنعَة طهو الطعام، مع أنّي علاّمة في أكلِه والتِهَامِه. ودَعُوني أبيّنُ شيئاً مهماً، ففي الواقع ليس المسجد الذي أتحدثُ عنه مسجداً كما يمكن أن نتصوره، فما اصطلحنا على تسميته بالمسجد لا يعدو كونه شقّة صغيرة في الطابق الأرضي في إحدى الأبنية مكوَّنة مِن غُرفتين إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة مع المرافق. فلا مساحات شاسعة، ولا مئذنة، ولا أذان خارج المسجد. ومع عدم وجود ذلك كله إلاّ أنه كان كالواحة الخضراء في وسط الصحراء القاحلة، ففيه تاب التائبون، واستغفر المذنبون..وفيه ارتفعت الدعوات، وسُكِبَت العَبَرَات، وغُسِلَت الحَوْبات، فليست المساجدُ بجدران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين القوم..هل نُكِثَت العهود؟! (ذكريات مهاجر مسلم 2)

كتبها أبو سارية ، في 25 كانون الأول 2010 الساعة: 04:39 ص

أين القوم..هل نُكِثَت العهود؟!

أَهلَّ اليومُ الأول من أيام رمضان… وقبيل الإفطار سارعتُ بالاتصال بشابَّيْن ممن كانا معي في المقهى لأتأكد مِن موعد الإفطار وأُثبِّتُ الميثاق على ما تعاهدنا عليه مِن الصيام، ولكن ما مِن مُجيب! أين يكون المرءُ وقتَ الإفطار إن لم يكن في بيته وعلى مائدة إفطاره؟ وتكرَّرَت المحاولة في اليوم الثاني والثالث..أين القوم؟ هل نُكثت العهود؟ أم ماذا عساه أن يكون؟ لا أحد يردّ على الهاتف، ولا أحد يتّصل بي.
في اليوم الرابع من رمضان لقيتُهم موافقةً وسط المدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على مقهى الزُّجاجِ أهلّت نفحاتُ رمضان! (ذكريات مهاجر مسلم 2).

كتبها أبو سارية ، في 22 كانون الأول 2010 الساعة: 16:01 م

على مقهى الزُّجاجِ أهلّت نفحاتُ رمضان!

اضغط هنا لتكبير الصوره

جلستُ أنا ومجموعةٌ مِن الشباب في "مقهى الزجاج"[1] في مدينتنا "يونشوبينغ" تلك المدينة التي وفدتُ إليها أنا وأُسرتي في أواخر الثمانينات ثم عشتُ وترعرتُ فيها وما زال أهلي يقطنونها إلى الآن، وكان ذلك المقهى يطلّ على البحيرة العملاقة "فتّرن" التي ترسو المدينة على شواطئها.. ومن تقدير المولى تعالى أنّ الشباب الذين كنتُ أجلس معهم - هذه المرة – كانوا جميعهم من المسلمين، فهذا صومالي، وذاك أريتيري، وآخر فلسطيني، وأنا اللبناني.. وكنا نتحدّث عن كل شيء، ونقفز مِن موضوعٍ لآخر بِمَرَحِ وعنفوان الشباب، تعليقٌ من هنا، وضحكةٌ من هناك.. إلى أن قال أحدهم: أتدرون أن شهر رمضان سيحلّ بعد يومين أو ثلاثة؟! رمضان وما أدراكم ما رمضان في الغرب؟! رمضان في الغرب قصّة وحكاية مختلفة، لا شيء في الغرب يُذكِّرُك بدخول الشهر، لا زحمة للناس في الأسواق، ولا مآذن تصدح، ولا مسحّراتي تُدوّي طبلتُه، ولا جلاب ولا تمر هندي ولا عِرق سوس، وأنّى السبيل لمثل ذلك وأنت في شمال الكرة الأرضية؟ ولم تكن "الدشّات" والأقنية الفضائية قد عُرفت وانتشرت بعد[2].
ما ذكره الأخ كان له وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يابسةٌ رخوةٌ… وأصدقاءُ دُنيا! (ذكريات مهاجر مسلم 2)

كتبها أبو سارية ، في 20 كانون الأول 2010 الساعة: 15:28 م

يابسةٌ رخوةٌ… وأصدقاءُ دُنيا!

 

اضغط هنا لتكبير الصوره
 
على الأرض اليابسة يجد مَن اعتاد ارتيادَ البحرِ صعوبةً في النوم، فما أن تضع رأسَك على الوسادة حتى تفتقد لتلك الحركات والتقلبات التي تُمهِّدُ لك سبيل الخلود إلى الراحة، كما يفتقد الرضيعُ إلى حركات أرجوحته التي تحركها يدُ أمّه الحنونة، فيحركك الشوقُ والحنينُ إلى العودة للبحر مِن جديد.. وتشعر كأنك في دوامة بين حب ثبات القدمين على اليابسة وبين أرجحتهما على سفينة مُبحرة تشق أمواج البحر وتمخر عبابة في طريقها لمغامرة جديدة واكتشاف جديد.
على تلك اليابسة الرخوة كان لي العديد من الأصدقاء وخاصة مِن السويدين الذين خَبِرتُ أحوالَهم وعاداتهم واهتماماتهم، ولكنّ نمط الحياة الجديد فرض عليَّ نوعاً جديداً من قوانين الصُّحبة، فلا أنا هنا ولا أنا هناك، بل يوم هنا ويوم هناك.. أُراسلهم وأتّصل بهم.. ولمّا أحضر ألتقي بهم ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناجاة ليلية فوق ثبَجِ البحر (ذكريات مهاجر مسلم 2)

كتبها أبو سارية ، في 19 كانون الأول 2010 الساعة: 14:15 م

مناجاة ليلية فوق ثبَجِ البحر

اضغط هنا لتكبير الصوره

كنتُ غالباً ما أناوبُ ليلاً في غرفة القيادة والمراقبة التي تُسَيَّرُ منها السفينة، تلك الغرفة المُظلمة إلا مِن أضواء حمراء وخضراء خافتة تنبعث مِن الأزرار وشاشات الرادار لتفرضَ جوّاً رومنسياً شاعرياً لمن أراد، أو جوّاً إيمانياً تعبُّدياً لمن ألهمه الله تعالى ذلك، فالظلام الدامس يُخيّم في كلِّ مكان، ولا ترى أمامك إلا البحر، ولا تسمعُ إلا هدير أمواجه، بينما يضرب رذاذُ مائه النوافذَ الضخمةَ التي ننظرُ منها لنراقب ما يستقبلنا.. وهناك تطول الساعات.. ويصفو الذهنُ.. وتتفتح القريحةُ.. ولقد ألهمني المولى تعالى – في المدة الأخيرة – أن أُكثرَ مِن مناجاته والتضرّع إليه: يا قاضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قسمات وتجاعيد بَحْرِيَّة! (ذكريات مهاجر مسلم 2)

كتبها أبو سارية ، في 18 كانون الأول 2010 الساعة: 17:21 م

قسمات وتجاعيد بَحْرِيَّة!

مضت السنين على ذلك المنوال، ومن أصعب الصعاب أن ترى العُمُرَ أمامَ ناظرَيْك يضيع، والأخطر من ذلك أنك تدركُ أنه يتفلّتُ منك يوماً بعد يوم ولا تستطيع أن تعقله بعقال أو توجّه بوصلته.. هل بالفعل هذا ما كنتُ أطمحُ إليه؟ أَحُرٌّ أنا أم سجين على مَتنِ مدينةٍ عائمةٍ يحدّها البحرُ وأمواجُه مِن جهاتها الأربعة؟! وماذا بعد؟ وما الهدف الذي يمكن أن أحقّقه وأنا ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللهم افتح علينا وأغلق عنا!!

كتبها أبو سارية ، في 1 كانون الأول 2010 الساعة: 10:34 ص

 

اللهم افتح علينا وأغلق عنا!!
ورد عن العبد الصالح عَلَم الزُهّاد معروف الكرخي رحمه الله تعالى أنه قال:(إذا أراد اللهُ بعبدٍ شراً أغلقَ عنه بابَ العملِ وفتحَ عليه بابَ الجدل). وقال رحمه الله: (كلامُ العبد فيما لا يعنيه خذلان مِن الله) [سير أعلام النبلاء].
ما أحوجنا لأن نقفَ وقفةَ تأمّلٍ صادقٍ مع هذه الكلمات، وأن نراجعَ أنفسَنا في لحظة صدق، فنراجع آخر نهارنا إنجازاتنا اليومية.. هل قدّمنا عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي




 

أخوكم المُحِبّ أبو سارية